جديد الاخبار
أنت هنا: الرئيسية / المقالات / قطار في محطة المكير
قطار في محطة المكير

قطار في محطة المكير

اياد علي الحسني
اوقفني القطار في محطة المكيًر … لم تكن محطتي المنشوده
كانت تلك المحطه… تحط الى المجهول الى اور الكلدانيه …
لطالما كانت محطاتي ورديه مليئة بالبهجت والانس .. محدودة المصير
لكن هذه المحطه غريبه…
بدأ الرعب يدب في قلبي
تلك المحطه.. ذاك العالم المليء بالوحوش…
رُميت في وسطهم … لااعلم اين اتجه… لااعلم الى اين اذهب
بعد مدة من الوقت … ايقنت انني لن اصل الى مبتغاي…
الى محطتي المنشوده… الا بالبحث والاصرار
بدأـ ابحث وابحث… وجدت تلك القاطرات الفخمه التي تناديني … تغريني بمزاياها…
لكنني لم اجد فيها الراحه التي انشدها …
كما انها لن تصلني الى محطتي …رغم مغرياتها الكثيره
تشدني اليها… لكنني قاومتها بكل جوارحي.. واصلت البحث واصلت وواصلت …
وجدت نفسي امام قاطرة تمتاز بالبساطه في كل محتوياتها…
حتى محتوياتها تكاد تكون بدائيه …. سألت اين تحط هذه القاطره…اخبرت انها تحط في وجهتي…
بدت ملامح الفرحة تظهر على محياي…
رغم تحذير الناس لي … كانوا يقولون ان ذلك الطريق سيكون وعرا … صعب المنال
لكنني لم استمع لما يقولون … واصلت طريقي بأصرار … ركبتُ القاطرةَ
وأنا كلي امل وحمـآس في الوصول الى وجهتي !!…وجدت فيها الراحة المجهودة
فرحـت كثيراً بها… تعرضت على راكبيهاُ… أحببتهمً … احببتهم جميعاً
كـآنــــت ألطيبة … التناصحَ بلخير…التفاؤل… البسمة الشافية… من اهم مبادئهم
وقفت قاطرتي البسيطة الهادئه…في محطة اخرىْ لتقل ركاباً اخرين … لتصل كلاً منهم الى دربهم المنشود…
استمرت قاطرتناُ الصغيرة بالمسير … الى…الى المجهول… الأمل…
كل متشبت بذالك الأمل الوصول الى وجهته المجهول كــل ينتظر ذًلك المصير..
الى عالم احلامه؟!…أم الى عالم الوحوش مرة اخرى؟؟….
فجأة… وبدون سابق انذار…
توقفت القاطرة… توقفت لكن في أي محطة توقفت في مفترق الطريق…دب الرعب في قلب الجميع…
كل يتساءل عم يحدث وعم سيحدث لهم… خرجوا من القاطرة
أما أنا بقيت فبقيت في القاطرة ..مترددة…أأخرج أم ابقى هنا انتظر…
بين افكاري …احسنت بتلك الانفاس الدافئة تحيطني أأنظر الى الخلف أم ابقى حيث أنا؟؟…
ترددت كثيرا الى ان رفعت عيناي نحو المصدر…فوجدت شمـوخـاً في صورة انثى…
هيبتها.شخصيتها.ابتسامتها العذبة التي تعلي محياها جذبتني اليها… وكما هو الحال..
وبخجلي الايماني غضضت النظر… ثم وقفت وتخطيتها متجها نحو الباب… لكنها امسكت بيدي …بامكاني مساعدتك… قالتها وبابتسامه ارق واحنت ماتكون لي وجهها .
ضعفت لم استطع مقاومة تلك الابتسامه… بقيت معها

البقيه تاتي…..

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى