جديد الاخبار
أنت هنا: الرئيسية / ارسل خبراُ

ارسل خبراُ

أسمك الكريم (مطلوب)

بريدك الإلكتروني (مطلوب)

العنوان

الغرض من الرسالة

رسالتك

6 تعليقات

  1. هويتي والحسابات الواقعية
    مهند ال كزار
    منذ القدم، كان اﻻنتماء البدائي، يرتب حقوقاً، وواجبات للفرد داخل الجماعة، تتمثل في الحماية المشتركة، والعيش المشترك، وتقاسم الغنائم، والمشاكل، والمأسي معاً.
    دول العالم الثالث، والعراق بشكل خاص، يعاني من مشاكل وأزمات، خطيرة تهدد وحدته الوطنية بالتصدع واﻻنهيار.
    المكونات الاساسية للمجتمع العراقي، تعاني من أرهاصات، وتراكمات، نفسية، واجتماعية، وسياسية، تم تفجيرها تحت عدة مسميات، جعلت هذا البلد مهيئً لفقد أغلب الروابط التي تشد لحمته وتراصه.
    الهوية ليس مفهوماً مجرداً، ولا جامداً، أنما هو أحساس عام ومفتوح، لا يتوافر الا بوجود عامل نفسي يتمثل بالولاء لجميع الثقافات القومية، والدينية، والاثنية داخل المجتمع.
    دولتنا الجديدة، تجعلنا أمام خيارات جديدة، لم تكن تتوفر في ظل الانظمة السابقة، تحديد هويتنا، هي الاشكالية التي يجب الوقوف عندها، لتحديد معالمها ومواصفاتها المطلوبة.
    الهوية في العراق، لم تنضج، ولم تتبلور بعد، الاندماج الاجتماعي ما زال مطلباً واقعياً، علاقة الدين بالدولة لم تحسم بعد، التعددية السياسية ﻻ تقوم على برامج، بل تعددية قامت ولا زالت طائفية وإثنية.
    الخطاب السياسي العراقي، عمق من أزمة الهوية، هناك من يروج للهوية العربية، ومن يروج لمفهوم اﻻمة العراقية، وأخرون متمسكون بالهوية الكردية على حساب الهوية الوطنية، فضلاً عن هويتنا الاسلامية.
    هذا الارباك جعل المواطن، ينسى هويته العراقية، وأضطر للرجوع إلى مكوناته الفرعية، التي أنعشت الانتماء الطائفي والعشائري، وأصبحت لدينا هويات داخل الهوية الواحدة.
    بروز هذه الهويات الفرعية، حد من قوة الدولة، جعلها مقيدة، غيبت سلطة القانون، وقوت سلطة العشيرة، والطائفة، والمكون، حتى أصبحت متساوية بالحقوق والواجبات مع الهوية الام التي تحتضر منذ زمن بعيد.
    أعادة أحياء هويتنا الوطنية، ليس صعباً، ضروفنا الحالية هي فرصة سانحة للتوحد، والتأزر، ضد عدونا الشرس، مما سوف يساعد على أعلاء الروح الوطنية، ويجعلها تنتعش من جديد.

  2. يا أيها الرئيس ابدأ بطرد من تحت قدميك
    مرتضى ال مكي
    في أوج الاحداث والصراعات الملتهبة, والحرب المشتعلة مع تنظيم داعش الاجرامي, وجوقات المتظاهرين المطالبين بحقوق مشروعة واخرى غير مشروعة, يأتي فيض المرجعية الرشيدة؛ وبخطاب لا يختلف عن ذلك الذي هز اوتار سمع العالم, قبل سنة او اكثر بقليل, بفتوى الجهاد الكفائي, يأتي اليوم النداء ومخصصا لرئيس الوزراء, اعلن عن حملة اصلاحية تشمل الفساد والمفسدين.
    في ليلة بعد خطبة الجمعة المدوية, اعلن الرئيس العبادي عن ورقته الاصلاحية, فلا اشك ابدا بأنها؛ ذيلت بختم المرجع الامام السيستاني, لتنطلق ثورة حكومية عمت أكلها نواب رئيس الجمهورية والوزراء, بالإضافة لفقرات اصلاحية مهمة اخرى, فيا سيدي لا تتهاون في ضرب المفسدين؛ في كل ارجاء حكومتك, التي جئت لها حين غفلة من شركاءك المتشبثين.
    يا سيادة الرئيس, ان تحت قدمك بلية وخلية كبرى من الزنابير, التي اعتاشت على قوت الشعب, اود ان تشملهم ماكنة تنظيفك الاصلاحية, ففي الامانة العامة لمجلس الوزراء, بؤرة من الفساد, يتقاضى موظفيها رواتب ومخصصات؛ أضعافا مضاعفة فيما لو قارنتها مع مؤسسات الدولة الاخرى, وهي مخصصات غير دستورية, كونها مقرة من قبل الحاكم الامريكي بريمر.
    ايها العبادي دع ثورتك تلتهم كل افاعي الفساد, فهؤلاء الموظفين؛ هم موظفي بريمر, والذين جاءوا بعدهم؛ اتوا وفق تعنصر حزبي مقيت, فهم يتقاضون رواتب دون وجه حق او سند قانوني يذكر, فضلا عن ان اغلبهم فاسدين ويتقاضون العمولات على كل معاملة يروجونها, واجزم لك انهم من حزب واحد, ان لم يشترك معهم اخوانهم البعثيين.
    احرص يا سيدي على ان لا تلدغ من تحت قدميك ولو مرة واحدة, واحرص ايضا على صيانة واحترام رأي المرجعية الدينية, التي وددت وقربت الشارع العراقي الملتهب من ثورتك واصلاحاتك, فلا تأخذك بالخالق لومة لائم, وسر في جولتك هذه عسى ان يأخذ بيدك علام الغيوب؛ الى حيث انقاذ العباد والبلاد, من افات التحزب والفساد.

  3. وينه الحاربك وينه
    مرتضى ال مكي
    يقول امير المؤمنين(عليه السلام), ((ما اختلفت دعوتان الا كانت احداهما ضلالة)).
    جميعنا عشنا تلك الايام المشحونة, قبيل الانتخابات البرلمانية وكيف اعلن المرجع النجفي صراحة, عن اشكالاته وتحفظاته على ان يتولى المالكي الولاية الثالثة, وشرح اخفاقات حكومته ذات الثمان سنوات, لكنه تفاجئ بتسقيط تقوده منظومة المالكي الاعلامية, وينفذه تافهين باعوا اخرتهم بدنياهم.
    جرت الانتخابات ولم تلتفت الجماهير الى قول المرجعية, التي صرحت مرارا وتكرارا؛ على عدم انتخاب المجرب الفاشل, الى ان الت الامور ان تعلن المرجعية رأيها صراحة؛ من خلال ارسال رسالة الى القيادة في حزب الدعوة؛ مفادها استبدال المالكي, الذي ضيق الخناق على مرجعية النجف, عند اعتقاله لطلبة الحوزة ومحاولة تهجيرهم.
    مشيئته تعالى غلبت مشيئة الطاغوت, وأسدلت الستار عن امور يجهلها كثيرون, فدموع المرجع العجوز ليست يسيرة على الخالق؛ ان يراها تتهامل على لحيته المقدسة, وهو يشرح تقصير الحكومة اتجاه شعبها, وكذلك كيف يتحاصر الجنود دون التفاتة من قبل قائدهم العام, فكانت حصيلة تلك الدموع؛ زوال ذلك الطاغية الفتي, لتؤول الامور الى اناس أيدهم الشارع والمرجعية الرشيدة, في خطواتهم الاصلاحية المباركة.
    اليوم بانت انتصارات المرجعية, ولم تذهب تلك الدموع سدى, فكل الانظار متوجهة, صوب هذه الحكومة المؤيدة من قبل الشارع والمرجعية نحو تحقيق الاصلاح, واعمار ما خربه الاشرار والفاسدين, ليتحقق لهذا الشعب العيش الكريم, لاسيما ونحن نحارب اشرار الارض, من تنظيم داعش واعونه, لننطلق بثورة ضد الارهابيين والمفسدين, نحو حملة #حاكموه, هذه الحملة التي روج لها ناشطون في الشارع العراقي, لتأخذ بطريقها كل من افسد واساء بحق هذا الشعب ومرجعياته ومقدساته.
    اه لك من شعب تعاقبت عليك الطواغيت, طاغية بعد طاغية, لا لأي ذنب اقترفته, سوى انك ابيت العيش تحت وطأة الطغيان والجبروت, وكل طاغية جاء حاول ان يسئ لديننا, لكي يصبنا بسهام خفية, فالدين هو سر الحياة, ومن مراجعنا نستمد القوة والبقاء, وليعلم من مضى ومن يأتي نحن قوم؛ قد جعلنا زمام امورنا بيد مراجعنا, فما ان مسوا بضر لا قدر تعالى سنقلبها فوق رؤوسكم, حتى نعود منتصرين لحوزتنا وديننا, وما الحشد الشعبي الا نموذجا.

  4. سياسة منجسة وشيبة مقدسة
    مرتضى ال مكي
    يبدو ان هنالك سرا عظيما؛ بين سياسة النجاسة ورجال الدين, فلو استرجعنا التاريخ نجد ان تحت كل شيبة مقدسة؛ ثورة ضد سياسيين فاسدين, وان اصحاب السياسة المنجسة يتحرزون ويكنون العداء؛ لأصحاب اللحا.
    من الامام علي ابن ابي طالب (ع), وكيف خضبت تلك الشيبة الشريفة, بدماء المحراب لا لشيء الا لأنه كان عبئا على ساسة النجاسة, ومرورا بالإمام الحسين (ع), الذي ابتلت لحيته المقدسة بدماء راسه, لتكون منطلق الحريات, الى ان نصل الى المختار الثقفي الذي هدمت دماء ثناياه؛ عروش بني الزبير, وتسلسل التاريخ ينقل لنا هذه الثنائيات المتخاصمة, الى ان وصلنا الى يومنا هذا, فلا تخلو من التناحر بين السياسة الرعناء واصحاب اللحا المقدسة.
    كلنا يعلم وقفة الشهيد الثاني محمد الصدر, بوجه الصداميين والبعثيين, وبعد استشهاده كيف كان الاثر الكبير؛ لشيبته المقدسة في ابادة العفالقة المجرمين, واليوم ها هي شيبة المرجع بشير النجفي (دام ظله), تطيح بمن اساء لها, فالدموع الجارية الى اللحية المقدسة من الحرقة والالم, على الدماء التي استنزفتها السياسة المنجسة, كانت كفيلة بالإطاحة بالفاسدين.
    هل هي صدفة ام هي تدخل سماوي لانتصار المرجعية المباركة؟ ففي 11/8/2014, يطرد من عاث في العراق فسادا اداريا وماديا واقتصاديا, وفسادا بأرواح الشباب ليخلف بسبب سياسته المنجسة تلك, الالاف من الضحايا والارامل والايتام, ليكون موعد طرده الثاني في 11/8/2015, فما هذه الصدفة؟ واعتقد انها لا تخلو من حكمة, ولا اشك ابدا بأن يكون 11/8/2016, موعد محاكمته والقصاص منه, الذي اتمناه اقرب.
    لا ادري لماذا من يتولى حكم البلاد؛ لا يسترجع تاريخ الطغاة؟ ليعاكسهم في احكامهم, ليستلهم البقاء وحب الشعب, واعتقد بأننا اليوم على السكة الصحيحة, مادام السيد رئيس الوزراء ملتزم بأوامر وارشادات المرجعية الرشيدة, فما دام ملتزما سيكسب رضا الشارع وان زل او شطح, كما فعلها قبله اخرون سينال ما ناله أولائك, وما الله بغافل عما يعمل الظالمون.

  5. تساؤلات عراقية
    مهند ال كزار
    حين كانت قذائف مدافع السلطان العثماني محمد الفاتح تدك أسوار القسطنطينية عاصمة البيزنطيين ، كان الرهبان في بيزنطة منشغلون بنقاش طويل عريض يدور حول السؤال المهم : ما هو جنس الملائكة هل هم ذكور أم اناث ؟.
    سؤال مهم يجب أن يوضع له حل قبل الخوض في أية حربً على الأبواب، سواء في بيزنطه أو غيرها، لانه يتعلق بحياة المواطن وطبيعة تقديم أهم الخدمات الحياتية له.
    هذا ما يحدث في العراق، وما تعمل عليه السلطة التشريعية بأنتظام وبصورة مستمرة، أهتماماً منها بضرورة تقديم الخدمات للمواطن، خصوصاً مع درجات الحرارة الأخذة بالصعود وتوفير قوالب الثلج للذين يشربون الماء البارد في بعض الأحيان.
    هذه الأمور تجعلنا نطرح كثير من التساؤلات ؛ لم لا يتم تجهيز سوريا وتركيا بالنفط وبأسعار تفضيليه كالاردن، لكي لا يحدث بيننا وبينهم أي حالة خصام أو زعل، وحق الجار على الجار.
    لم لا يتم تجهيز المحطات الكهربائية الغازية، التي أشترتها الحكومة قبل ثمانية سنوات بمادة الغاز، مع علم الجهة المستوردة بعدم توفر الغاز اللازم لدخولها بالخدمة، مما جعلها ترتدي النقاب الترابي في ساحات المخازن العراقية الصابرة.
    ما يشغل بالي وبصورة مستمرة، قلة الأموال التي صرفت على صفقات التسليح، والتجهيز، والتي أوصلت الجيش العراقي الى مراتب الدول المتقدمة بالـ( الشرده )، وتسليم ثلاث محافظات عراقية بين ليلة وضحاها.
    ما يهمني هو هروب البطاقة التموينية من المنازل، لعدم جدواها بسبب تحقيق الاكتفاء الذاتي الفردي وتوفير متطلبات المعيشة الرئيسية منذ عقود من الزمن، بفضل الاعتماد على سياسة السوق المفتوحة ليل مع نهار.
    الأكثر من ذلك ؛ المياه ولله الحمد التي أصبحت عاله على ساكني الأهوار في الجنوب، وفيضان نهري دجلة والفرات، حتى أصبحت مياه الأهوار تهدد المحافظات الجنوبية بالغرق، مما جعل مجلس النواب يعقد أجتماعات، ومؤتمرات، يومية لمناقشة هذه المشكلة.
    تتقاذفني مخيلتي يومياً، لذكر الإنجاز العظيم الذي تحقق في ظل ميزانية عام ٢٠١٤، والتي لا زالت مؤسسات الدولة تبذخ من خيراتها التي عمت جميع المواطنين، بفضل سياسة الرئيس الذي أبى أن يخيط الجيوب في بدلته الرسمية.
    الإنجاز المهم؛ هو وصول نسبة الفقر الى ٣٥٪ من مجموع سبعة ملايين مواطن، قامت بأحصائهم وزارة العمل، والذي يجب الوقوف عنده وتقديم الشكر للجهات التي ساهمت به، لانه لا سامح الله لو تجاوز الفقر الـ ٥٠٪ لوصلنا الى نصف درجة الغليان.
    خلاصتي هي ؛ حاكموه وأعيدوا لقانون حمورابي ماء وجهه، الذي أراقه المالكي في الثمان سنوات المنصرمة.

  6. اعصبوها برأسي وقولوا خرج ابن ال مكي عن المألوف
    مرتضى ال مكي
    ((ان الل.. لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)), صرحت السماء بأن الله لا يغير ما بقوم؛ من شر الى خير, او من شدة الى رخاء, حتى يغيروا ما بأنفسهم, فإذا تغيروا لصلاح واستقامة, غير البارئ عليهم العقوبات ؛ من منطلق ((وما ربك بظلام للعبيد)), والحالة منعكسة تماما؛ فلا تذهب النعم الا اذا تغير القوم للمعاصي, وهذا مصداقا لقوله تعالى, ((ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)).
    مصطلح التغيير اصبح شائعا في الآونة الاخيرة, فالتغيير لا يأتي الا نغير انفسنا نحن؛ ومصداقا للآيات انفة الذكر, فعندما يغير صاحب المحل سلوكياته مع زبائنه؛ سيتغير تعامل الاخرين معه, وقد تتحول من انتقام الى تعاون, وعندما يغير الطبيب او الممرض مزاجه مع المريض؛ فلا شك سيغير ما بنفسه, فما الفائدة من الملابس البيضاء التي يلبسها الطبيب والممرض؛ وقلبه مملوء بالغل والبغضاء لمريض راجعه متأخرا.
    نحن اليوم عندما نشكو جور الحكام وتسلطهم؛ لابد ان نحاسب انفسنا, هل تعاملنا مع من هم تحت ايدينا تعاملا رؤوفا ودودا؟ ((فكيفما تكونوا يولى عليكم)), فاذا نحن شركاء في سرقة البلد ونهبه, لأننا لم نهيئ الارضية الخصبة لكي يولى عليها الاخيار, وهذا سببه ما بأنفسنا, فلماذا يخرج الطبيب متظاهرا مطالبا للإصلاح؛ وقد رفع كشفية عيادته الى سعر اعلى؟, ولماذا نطالب بالتغيير؛ وعندما يأتي ابسط مسؤول نستقبله لاهفين بالترحيب؟.
    نعيش اليوم في حالة عصيبة جدا, يسودها عدم الثقة بالآخرين والحقد الدفين, ويغلبها المصالح الشخصية الضيقة, لم أكن متشائما ابدا, لكنه واقع حال فرضته انفسنا علينا, فما بالنا نتصارع فيما بيننا؛ وقد تركنا خلفنا الدين والاخرة, مالنا نطالب بالإصلاح ولم نصلح انفسنا بعد, ولم نمتثل لأمر مراجعنا؛ الذين طالبوا مرارا وتكرارا؛ بتغيير اشخاص بقينا متمسكين بهم وبسياستهم التي أغرقت البلد.
    وانسجاما مع عنواني اعلاه؛ خروجي عن المألوف باعتقادي؛ اننا نتجه عكس الاستقامة ونحن نخالف الارشادات, فأننا ماضون الان نحو البؤس والفرقة وعدم اجتماع الكلمة, لأننا وهمنا بأشخاص اعتقدنا انهم الصالحون, وتركنا وكلاء المعصوم, فان بقينا هكذا سنلجأ قريبا الى التغير نحو المعاصي, فنلقى الشدائد والقحط, ((ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار)), ((وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون)).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى